وهو امتداد لاهتمام كنفاني بتوثيق أدب الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة بعد النكبة. يتناول الكتاب الشعر والقصة والمقالة بوصفها أدوات مقاومة ثقافية، ويركز على كيف حافظ الكتّاب الفلسطينيون على الهوية الوطنية رغم الحكم العسكري والعزل والقمع.