تبدأ الأحداث بمقتل عبد الأحد الصائغ اليهودي، المسؤول عن صناعة حُليّ نساء القصر، ويتم التكتّم على الجريمة. ثم يُستدعى ثلاثة أشخاص من عائلة عاكف: ضابط، وطبيب، وحاوي لمحاولة كشف القاتل. لكن التحقيق يكشف أن الأمر ليس مجرد قتل شخص، بل خيط داخل مؤامرة أوسع تهدد الأمن، بالتزامن مع أجواء تاريخية مرتبطة ببدايات الحركة الصهيونية، خصوصًا مؤتمر بازل عام 1897 وقيام المنظمة الصهيونية العالمية. هي رواية تجمع بين الجريمة، التحقيق، التاريخ، والسياسة، وتحاول ربط حادثة قتل فردية بصراع أكبر حول القدس والهوية والمؤامرات الدولية.